الشيخ علي النمازي الشاهرودي

575

مستدرك سفينة البحار

في أن قوله تعالى : * ( آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها ) * نزل في أصحاب البيداء جيش السفياني حين يخسف بهم ويبقى ثلاثة ، يحول وجوههم إلى أقفيتهم ( 1 ) . كلمات المفسرين في هذه الآية ( 2 ) . طمع : ذم الطمع : في وصايا مولانا الكاظم صلوات الله عليه : يا هشام ! إياك والطمع ، وعليك باليأس مما في أيدي الناس ، وأمت الطمع من المخلوقين ، فإن الطمع مفتاح للذل ، واختلاس العقل ، وأخلاق المروات ، وتدنيس العرض ، والذهاب بالعلم ، وعليك بالاعتصام بربك - الخبر ( 3 ) . الخصال : عن أبان بن سويد ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قلت : ما الذي يثبت الإيمان في قلب العبد ؟ قال : الذي يثبته فيه الورع ، والذي يخرجه منه الطمع ( 4 ) . عدة الداعي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث قال : وإياكم واستشعار الطمع فإنه يشوب القلب لشدة الحرص ، ويختم على القلب بطابع حب الدنيا ، وهو مفتاح كل معصية ، ورأس كل خطيئة ، وسبب إحباط كل حسنة ( 5 ) . قال الصادق ( عليه السلام ) في حديث لحماد بن عيسى : فكن يا حماد طالبا للعلم في آناء الليل والنهار ، وإن أردت أن تقر عينك وتنال خير الدنيا والآخرة فاقطع الطمع مما في أيدي الناس ، وعد نفسك في الموتى ، ولا تحدثن نفسك ، إنك فوق أحد من الناس ، واخزن لسانك كما تخزن مالك ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 52 / 238 ، وط كمباني ج 13 / 164 . ( 2 ) جديد ج 7 / 141 ، وج 9 / 193 ، وط كمباني ج 3 / 231 ، وج 4 / 55 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 201 ، وج 1 / 52 ، وجديد ج 1 / 156 ، وج 78 / 315 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 99 ، وكتاب الكفر ص 107 ، وجديد ج 70 / 304 ، وج 73 / 168 و 171 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 28 ، وجديد ج 72 / 199 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 30 ، وكتاب الأخلاق ص 185 ، وجديد ج 71 / 280 ، وج 72 / 206 ، وج 73 / 168 .